محمد صلاح رد لينا الروح ومعلم بيطلع فى الروح
هل من المنصف أن نرى الأموال التى تنفق من أجل لاعب كرة قدم هكذا منثورةَ ولانرى مقابل ذلك جنيهاً ينفق على التعليم؟
ماذا يقدم لاعب كرة القدم للمجتمع لكى يرفعونهُ بهذه المنزلة,هل أخرج لنا معلومةً جديده يمكن أن نبنى عليها واقع جديد فى المستقبل القريب أو البعيد؟ أم أرهق نفسه لكى يناقش فى فكره فى القديم كانت موضع خلاف ,أو وقف أمام أبنائنا لكى يحذف فكرةً خاطئه تجول فى عقله,أم جاهد فى ميادين العلم لكى يخرج بثمرة طالب مهذب نافع لوطنه ولدينه وعائلته.
محمد صلاح وغيره:
محمد صلاح لاعب مهذب ومحترم,ولكن هنا لانتحدث عن أخلاق صلاح,ولكننا نتحدث عن مبدأ,فكيف نركز على الفروع ونترك الأصل فى بلادنا ونغنى ونحومُ وراءه؟
فكم من دولةٍ لم تنجح فى مجال كرة القدم ونراها من أقوى وأعظم قوى على وجه البسيطة ,وذلك لأنها أولت الهم الأكبر على إنجاح البحث العلمى والإرتقاء بدور المعلم ,ومن أجل هذا فقط برزوا أمام العالم(نعم أتحدث عن الولايات المتحدة ,وغيرها من الدول كالهند مثلاً التى أصبحت من أول الدول الآن فى مجال العلم والطب,وذلك بسبب أنهم وضعوا قدمهم على السلمة الصحيحه,وليس كمن وضعوا أقدامهم على السلمة المكسورة وأغمضوا عيونهم بقصد أو بدون قصد).
وكم من الأموال التى أُغدقت على صلاح وغيره,ووربما فقط لو سُلط الضوء على المعلم وقضاياهُ وقضايا العلم,ربما رأينا من يرعى المدارس المصرية بالرعاية,ويكون هناك رعاه للمدارس وللمعلمين كما نرى فى كرة القدم,وسيكون هناك تمويل استثمارى للتعليم فى مصر,وربما سيكون ذلك ثمرة نجاح ,وربما لتغير حال المعلم فى مصر..
تقدير للمعلم:
فى حلقه على التليفيزيون المصرى رأيتُ حلقةً تتحدث عن المعلم المثالى ,وكنتُ سأُصاب بسكتةٍ قلبيه عندما علمت أن جائزة المعلم المثالى كانت عباره عن 30 جنيه أو شئ من هذا القبيل,وتصرف بعد سنوات !
فإذا عقدنا مقارنةً بين تقدير اللاعب وتقدير المعلم سنرى كمية احتقار كبيره لدور المعلم,فكيف يتم تكريم اللاعب مباشرةً من الرئاسة وعلى مرئى ومسمع العالم,ويتم تكريمهُ بنياشين تسلم فقط لكبار الشخصيات(رؤساء وملوك وأمراء,وعلماء)ويتم إعطاؤه جوائز بالملايين ,من رعاه ومستثمرين,ووزراء,ولكن المعلم أقصى طموحه شهاده على ورق وبمقابل يدل على الإنقاص من قدر المعلم,وليس تكريم البته,ولكن 1000 مره سأقولها هذا هو نقص دور النقابات التى لاتحرك ساكناً فى مثل هذه الأمور التى يجب أن تُقرأ وسط السطور,وعدم تمريرها مرور الكرام,لأن هذا عباره عن خطةٍ ممنهجه لإسقاط دور المعلم نهائياً من صورة المجتمع,وربما هذه الحملات قد نجحت بنسبة 90% الآن فى آداء دورها,ومازال عملهم مستمر لكى يتم المنشود بنسبة 100%.
سؤال فى الجول:
متى نرعى المعلم كما نرعى لاعبى كرة القدم ونستثمر فى التعليم كاستثمارنا فى كرة القدم والتمثيل وغيره؟
![]() |
| اللاعب محمد صلاح |
هل من المنصف أن نرى الأموال التى تنفق من أجل لاعب كرة قدم هكذا منثورةَ ولانرى مقابل ذلك جنيهاً ينفق على التعليم؟
ماذا يقدم لاعب كرة القدم للمجتمع لكى يرفعونهُ بهذه المنزلة,هل أخرج لنا معلومةً جديده يمكن أن نبنى عليها واقع جديد فى المستقبل القريب أو البعيد؟ أم أرهق نفسه لكى يناقش فى فكره فى القديم كانت موضع خلاف ,أو وقف أمام أبنائنا لكى يحذف فكرةً خاطئه تجول فى عقله,أم جاهد فى ميادين العلم لكى يخرج بثمرة طالب مهذب نافع لوطنه ولدينه وعائلته.
محمد صلاح وغيره:
محمد صلاح لاعب مهذب ومحترم,ولكن هنا لانتحدث عن أخلاق صلاح,ولكننا نتحدث عن مبدأ,فكيف نركز على الفروع ونترك الأصل فى بلادنا ونغنى ونحومُ وراءه؟
فكم من دولةٍ لم تنجح فى مجال كرة القدم ونراها من أقوى وأعظم قوى على وجه البسيطة ,وذلك لأنها أولت الهم الأكبر على إنجاح البحث العلمى والإرتقاء بدور المعلم ,ومن أجل هذا فقط برزوا أمام العالم(نعم أتحدث عن الولايات المتحدة ,وغيرها من الدول كالهند مثلاً التى أصبحت من أول الدول الآن فى مجال العلم والطب,وذلك بسبب أنهم وضعوا قدمهم على السلمة الصحيحه,وليس كمن وضعوا أقدامهم على السلمة المكسورة وأغمضوا عيونهم بقصد أو بدون قصد).
وكم من الأموال التى أُغدقت على صلاح وغيره,ووربما فقط لو سُلط الضوء على المعلم وقضاياهُ وقضايا العلم,ربما رأينا من يرعى المدارس المصرية بالرعاية,ويكون هناك رعاه للمدارس وللمعلمين كما نرى فى كرة القدم,وسيكون هناك تمويل استثمارى للتعليم فى مصر,وربما سيكون ذلك ثمرة نجاح ,وربما لتغير حال المعلم فى مصر..
تقدير للمعلم:
فى حلقه على التليفيزيون المصرى رأيتُ حلقةً تتحدث عن المعلم المثالى ,وكنتُ سأُصاب بسكتةٍ قلبيه عندما علمت أن جائزة المعلم المثالى كانت عباره عن 30 جنيه أو شئ من هذا القبيل,وتصرف بعد سنوات !
فإذا عقدنا مقارنةً بين تقدير اللاعب وتقدير المعلم سنرى كمية احتقار كبيره لدور المعلم,فكيف يتم تكريم اللاعب مباشرةً من الرئاسة وعلى مرئى ومسمع العالم,ويتم تكريمهُ بنياشين تسلم فقط لكبار الشخصيات(رؤساء وملوك وأمراء,وعلماء)ويتم إعطاؤه جوائز بالملايين ,من رعاه ومستثمرين,ووزراء,ولكن المعلم أقصى طموحه شهاده على ورق وبمقابل يدل على الإنقاص من قدر المعلم,وليس تكريم البته,ولكن 1000 مره سأقولها هذا هو نقص دور النقابات التى لاتحرك ساكناً فى مثل هذه الأمور التى يجب أن تُقرأ وسط السطور,وعدم تمريرها مرور الكرام,لأن هذا عباره عن خطةٍ ممنهجه لإسقاط دور المعلم نهائياً من صورة المجتمع,وربما هذه الحملات قد نجحت بنسبة 90% الآن فى آداء دورها,ومازال عملهم مستمر لكى يتم المنشود بنسبة 100%.
سؤال فى الجول:
متى نرعى المعلم كما نرعى لاعبى كرة القدم ونستثمر فى التعليم كاستثمارنا فى كرة القدم والتمثيل وغيره؟

0 التعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.