Top Ad 728x90

الأربعاء، 25 أبريل 2018

المعلم الدليفرى حصريا فى مصر

المعلم الدليفرى حصريا فى مصر


قصة الدروس الخصوصية ,قصة فشل حكومه فى توفير الظروف للمعلم لكى يستعيد قدرتهُ على العطاء والإجتهاد للوصول إلى إكتفاء الطالب بمايقدمه,ولكن تعالوا نذكر مقارنةً بسيطه بين حال المعلم قديماً وحديثاً لكى نتعرف على قصة نشوء الدروس الخصوصية وازدهارها الفادح تلك الأيام.


المعلم قديماً
كان المعلم قديماً بالرغم من أن مرتبهُ كان صغيراً لكنهُ كان كبير بالنسبة لواقع الحال فى تلك الحقبة,فكان الجنيه المصرى فى تلك الأيام  ذات قميةٍ أمام العملات الأجنبية الأخرى,وكان المعلم يكتفى بالمرتب الذى يتقاضاه,ولم يكن يعمل سوى الأشياء الخاصة به,سواء أكان له أرض يزرع فيها (ملك له) أو صاحب عمل يديره,وبعضهم كان يكتفى بمرتبه فقط,وكنا نراهُ يحمل البطيخة أثناء عودتهِ إلى منزله ,وكان يقضى يومهُ وسط أولاده,وقلما ما كنا نرى معلماً يجلس على المقاهى فى تلك الفترة,وذلك لأن بالهُ لم يكن مشغولاً على المستقبل كما الآن,أو قلما نراهُ يعمل عند غيرهِ من أجل أن يُحسن من حالتهِ المادية,بل الكثير منهم ماكان يجلس لكى يحضر الدروس الخاصة باليوم التالى,ويقرأ ويحفظ الأشعار والقرآن ,فكنا نرى منهم الجهابذة الذين كانوا يعادلون دكاترة الجامعات فى عصرهم وفى هذا العصر أيضاً..


المعلم حديثاً:
نرى الراتب الآن لايتناسب أبداً مع واقع الحال الذى نعيشهُ الآن,وكل فترةٍ نسمع عن زيادات وهميه ,وبعد ذلك نفيق على واقع جديد يقول لك لايوجد ميزانيه لذلك,وبالرغم من ذلك نرى الزيادات تتوالى على أبنائنا الذين ربيناهم بأيدينا,وربما هؤلاء الأولاد يخرجون بكل عجرفه وعنجهية ويقولون لماذا الزيادات للمعلمين,وأنهم لاينتجون,وأنهم لايقدمون شيئاً لمصر مثلنا,وأقصد بذلك الوزراء والسفراء الذين يدعون أنهم هم الذين يحسنون صورة مصر فى الخارج,وكأنهم خرجوا بتعليمهم هذا من الكهف,وأن المعلم هذا الذى يتحدث عنهُ ليس السبب فيما وصل إليه الآن..


هل المعلم يفرح بالدليفرى؟
الدروس الخصوصية كأنك تغصب إنسان على أن يشرب من بوله ,أو على أن يأكل من روث الحيوانات,فليس معنى أنهُ يُقبل على الدروس الخصوصية أنهُ مبسوط بهكذا فعل؟
قم بحسابها فى عقلك لبعض الوقت لكى تعرف أن المعلم ضحية حسابات يراد منها مصالح شخصيه.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

Top Ad 728x90