قصة انتحار معلم2018
عندما نتحدث عن الوظيفة وصندوق التاكفل والنقابة فلابد أن يكون هناك عدل فى حالات إنسانيه يمكن المساعدة فيها قدر المستطاع,ولكن للأسف الكل أصبح يأكل من لحم المعلم كما لو أنهُ فريسةً مستساغه للجميع,وكأن هناك تار بين المجتمع المصرى وبين المعلم,ولابد من قتل المعلم لكى يتم الُمراد..
قصتى مع والدى:
فى العام السابق حدثن معى الكثير من الكوارث,وأولها هو دخول أخى فى حالة غيبوبه فى شمال سيناء ,واستمرت تلك الغيبوبة لمدة 4 أو 5 ايام لم يستطع الحركة أو تحريك رمش عينه,فأخذته إلى محافظةٍ قريبةٍ منا لكى يتلقى العلاج,وبعد أن عاد إلى منزلنا,عادت لهُ تلك الحالة,والمصيبةَ أنهُ تم تغييبى ولم يراعى الظرف الذى أنا فيه (هذا حال المعلم:يبكى على الجميع ولا أحد يبكى عليه)وبعدها بفتره وجيزه علمت أن والدى قد أصيب بفشل كلوى كان يعالج منهُ من قبل على أساس أنهُ عباره عن التهابات ويمكن علاجها,وضع خطاً تحت علمت لأنى كنت فى دولةٍ خليجيه أعمل فى تلك الفتره,وبعد علمى أُصبت بإحباط وحزن كبير,لأن أخى علمت أن معهُ مشاكل وأموال عليه ولم أستطع أن أوفر المال لأحل,وكذلك دخول والدى فى الغسيل الكلوى,مع سؤالى للطبيب هل يمكن أن أتبرع,وبعد علمى بمصاريف زراعة الكلى أحسست بأنى آسف لوالدى لأنى عملت معلم فى مصر,وأحسست بالعجز,وكذلك كنا قد خطبنا لأختى وكنت أريد أن أجهازها أيضاً..
إقبالى على الانتحار:
فى يومٍ كنت أعطى الحصة فى المدرسة التى أنا بها,وفكرتُ فى أن أنتحر,ولكن فى تلك اللحظة فكرتُ فى والدى الذى يحتاج من يذهب معهُ لجلسات الغسيل الكلوى,وفكرتُ فى مشاكل أخى ومن سيحلها وسط عجز والدى عن السفر والتنقل,وكذلك فكرتُ فى أختى التى ستشرف على الزواج,وفكرتُ فى بناتى ولكن تفكيرى فيهم لم يكن بقدر تفكيرى فى بكاء والدى فى أول جلسة غسيل كلوى وهو يقول لى وهو يبكى:أنا سايبلك حمل ياولدى كبير ربنا يعينك عليه,وفى تلك اللحظة خرجت وأنا أبكى بصراخٍ وعويل,لأنهُ كان مثل صديقى الحبيب الذى كنت أحب أن أناغشه,وأحبهُ عندما يصالحنى وعندما أُخطأ كان يعنفنى .
وظيفة فاشله ودعاء الضمير:
عندما يقولون لك الضمير وتحس أن المكان الذى تعمل فيه والمؤسسة التى تعمل بيها لاتقف معك لكى تمحى إحساس قاتل فى نفسك,فأنى لك التماسك والعمل بنفس المبدع,ومن يقول أنه سيعمل بضمير بعد موقف كهذا ,أحبُ أن أقول لهُ :أنت منافق من بداية نشأتك..
فلاعب الكرة يتم تهيئتهُ نفسياً لكى يلعب ويبدع فى اللعب,فمابالك بمن عملهُ مؤسس على إعمال العقل طوال اليوم,فكيف لانهيئهُ نفسياً ومادياً ومعنوياً لكى يبدع فى عمله إذا كنا ننادى بشعارات التطوير كل يوم؟
![]() |
| انتحار |
عندما نتحدث عن الوظيفة وصندوق التاكفل والنقابة فلابد أن يكون هناك عدل فى حالات إنسانيه يمكن المساعدة فيها قدر المستطاع,ولكن للأسف الكل أصبح يأكل من لحم المعلم كما لو أنهُ فريسةً مستساغه للجميع,وكأن هناك تار بين المجتمع المصرى وبين المعلم,ولابد من قتل المعلم لكى يتم الُمراد..
قصتى مع والدى:
فى العام السابق حدثن معى الكثير من الكوارث,وأولها هو دخول أخى فى حالة غيبوبه فى شمال سيناء ,واستمرت تلك الغيبوبة لمدة 4 أو 5 ايام لم يستطع الحركة أو تحريك رمش عينه,فأخذته إلى محافظةٍ قريبةٍ منا لكى يتلقى العلاج,وبعد أن عاد إلى منزلنا,عادت لهُ تلك الحالة,والمصيبةَ أنهُ تم تغييبى ولم يراعى الظرف الذى أنا فيه (هذا حال المعلم:يبكى على الجميع ولا أحد يبكى عليه)وبعدها بفتره وجيزه علمت أن والدى قد أصيب بفشل كلوى كان يعالج منهُ من قبل على أساس أنهُ عباره عن التهابات ويمكن علاجها,وضع خطاً تحت علمت لأنى كنت فى دولةٍ خليجيه أعمل فى تلك الفتره,وبعد علمى أُصبت بإحباط وحزن كبير,لأن أخى علمت أن معهُ مشاكل وأموال عليه ولم أستطع أن أوفر المال لأحل,وكذلك دخول والدى فى الغسيل الكلوى,مع سؤالى للطبيب هل يمكن أن أتبرع,وبعد علمى بمصاريف زراعة الكلى أحسست بأنى آسف لوالدى لأنى عملت معلم فى مصر,وأحسست بالعجز,وكذلك كنا قد خطبنا لأختى وكنت أريد أن أجهازها أيضاً..
إقبالى على الانتحار:
فى يومٍ كنت أعطى الحصة فى المدرسة التى أنا بها,وفكرتُ فى أن أنتحر,ولكن فى تلك اللحظة فكرتُ فى والدى الذى يحتاج من يذهب معهُ لجلسات الغسيل الكلوى,وفكرتُ فى مشاكل أخى ومن سيحلها وسط عجز والدى عن السفر والتنقل,وكذلك فكرتُ فى أختى التى ستشرف على الزواج,وفكرتُ فى بناتى ولكن تفكيرى فيهم لم يكن بقدر تفكيرى فى بكاء والدى فى أول جلسة غسيل كلوى وهو يقول لى وهو يبكى:أنا سايبلك حمل ياولدى كبير ربنا يعينك عليه,وفى تلك اللحظة خرجت وأنا أبكى بصراخٍ وعويل,لأنهُ كان مثل صديقى الحبيب الذى كنت أحب أن أناغشه,وأحبهُ عندما يصالحنى وعندما أُخطأ كان يعنفنى .
وظيفة فاشله ودعاء الضمير:
عندما يقولون لك الضمير وتحس أن المكان الذى تعمل فيه والمؤسسة التى تعمل بيها لاتقف معك لكى تمحى إحساس قاتل فى نفسك,فأنى لك التماسك والعمل بنفس المبدع,ومن يقول أنه سيعمل بضمير بعد موقف كهذا ,أحبُ أن أقول لهُ :أنت منافق من بداية نشأتك..
فلاعب الكرة يتم تهيئتهُ نفسياً لكى يلعب ويبدع فى اللعب,فمابالك بمن عملهُ مؤسس على إعمال العقل طوال اليوم,فكيف لانهيئهُ نفسياً ومادياً ومعنوياً لكى يبدع فى عمله إذا كنا ننادى بشعارات التطوير كل يوم؟

0 التعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.