عدد مرات المصيف لمعلمى مصر
شرُ البلية مايضحك..
أنا كأب لبنتين ,لسه قابض المرتب دلوقتى واللى هو 1100 جنيه كمرتب لمدرس قضى 6 سنين على رأس العمل ,والمفروض ان فى خصم 200 جنيه انا عاملهم كتأمين على الحياه علشان أكون حوشت مبلغ 30 الف جنيه للبنات علشان الكبيره تكون وصلت لسن الجواز إن شاء الله بعد المده دى,يعني انا مرتبى 1300 جنيه فقط لاغير..
طيب يللا بينا نقسم المرتب لو سمحتو كده مع بعض واللى لسه قابضه دلوقتى فوراً بتاريخ 25/4
تقسيم المرتب:
ومايرمضك أكثر أنهُ كلما زاد مرتب المعلم 10 جنيه,هذا فى قديم الأزل قبل 2014 وتجميد الأساسي كنت ترى السائقين وبائعى الفاكهة والخضروات يرفعون الأسعار بدعوى أن المعلم زاد ,فلابد من زيادة أسعارهم بالتالى,وكأن الشعب صدق فعلاً من قديم الأزل أن المعلم يحصل على أعلى أجر فى الدولة..
كاتب فى هيئة قضايا الدوله وحديثى معه:
فى يوم من الأيام دار حديث بينى وبين أحد الموظفين فى هيئة قضايا الدولة وأخذنا نتحدث فى المرتبات وقبل المرتب قال لى ,أنهم يحصلون على بدل ترفيه ,أو مصيف (شئ من هذا القبيل )وهذا ما لم أسمع بهِ من قبل ,لأنى تابع للمؤسسة العريقة التى تتحدث فقط عن ضمير الدولة ولاتتحدث عن ضمير الدولة تجاهه ,وهو من يربى وينشئ ويزرع الثمرة إما الناضجة أو الفاسده..
فتعجبت لكلامه بخصوص بدل المصيف,فقال لى:كيف لايتحصلون على بدل المصيف؟
فقطعت الكلام ونقلت الكلام لشئ آخر لكى لايفتضح أمرى أمامهُ ويعلم أنى أقل منهُ بل وأقل من العامل فى مؤسسته..
رئيس مجلس النواب أيقظ المعاناه:
ربما كنا نحاول أن نُصبرَ أنفسنا كمعلمين بين الحين والآخر بدعوى أنها سحابه وهتعدى ,وكذلك الوعود المتتالية للحكومة كانت السبب فى إخماد النار المتأججة فينا,ولكن ذلة لسان الدكتور/على عبد العال ووزير التربية والتعليم كانت سبباً كبيراً فى خروج الكثير من المعلمين عن الصمت القاتل الذى كان دفيناً فى نفوس قطاع كبير من مربي الأجيال(المعلمين)..
الدروس الخصوصية:
يريدون محاربة الدروس الخصوصية بينما يسمحون لأنفسهم بقتل المعلم بإعطائه أقل من حقه المادى والمعنوى وتشويه صورته فى الإعلام والمحافل الدولية,وقد قصصت من قبل فى موضوع سابق اضغط هنا أن المعلم فى دول الخليج يحصل على مقابل معنوى ومادى وأدبى يجعلهُ فى مرتبة الأمير فى تلك الدول,غير محتاج لعملٍ آخر,ولكن الإستجمام والإطلاع هو غايتهُ بعد انتهاء أعماله الوظيفية يومياً..ولكن المعلم فى مصرنا الحبيبة يدور كل يوم على المنازل إما لإصلاح الأبواب أو الشبابيك ,أو لبيع الفول ,أو لإعطاء الدروس بصورةٍ مُذله,وليس هذا لسبب ,إلا لأنهُ لايستطيع أن يوفر حاجاتهُ وحاجات من يعول ..فهناك الكثير من المعلمين الذين ماتوا بسبب أنهم لم يستطيعوا توفير مصاريف العلاج الخاصة بهم,وخير دليل على ذلك شقيق والدى(عمى)الذى توفى بمرض السرطان الذى أصيب بهِ بعد خدمةٍ للتعليم دامت أكثر من 20 عاماً,وبالنسبة للتأمين الصحى فهو عقاب وليس أملاً فى العلاج لمن يريد أن يتحدث فيه..
وفى الأخير يقولون المعلم ضمير..
![]() |
| المرتب |
شرُ البلية مايضحك..
أنا كأب لبنتين ,لسه قابض المرتب دلوقتى واللى هو 1100 جنيه كمرتب لمدرس قضى 6 سنين على رأس العمل ,والمفروض ان فى خصم 200 جنيه انا عاملهم كتأمين على الحياه علشان أكون حوشت مبلغ 30 الف جنيه للبنات علشان الكبيره تكون وصلت لسن الجواز إن شاء الله بعد المده دى,يعني انا مرتبى 1300 جنيه فقط لاغير..
طيب يللا بينا نقسم المرتب لو سمحتو كده مع بعض واللى لسه قابضه دلوقتى فوراً بتاريخ 25/4
تقسيم المرتب:
- 600 جنيه إيجار سكن,لأنى كمعلم لا أستطيع أن أمتلك منزل خاص بى,لذلك ألجأ كغيرى من المعلمين إلى الإيجار واستغلال الملاك لنا بين الحين والآخر برفع الإيجار ,وأو قضاء الطلبات لهم بين الحين والآخر لكى نرضيهم(إزلال وامتهان وفى الأخير يقولون كرامة المعلم).
- 200 جنيه أقساط.
- وباقى الآن 300 جنيه فى المرتب ..
ومايرمضك أكثر أنهُ كلما زاد مرتب المعلم 10 جنيه,هذا فى قديم الأزل قبل 2014 وتجميد الأساسي كنت ترى السائقين وبائعى الفاكهة والخضروات يرفعون الأسعار بدعوى أن المعلم زاد ,فلابد من زيادة أسعارهم بالتالى,وكأن الشعب صدق فعلاً من قديم الأزل أن المعلم يحصل على أعلى أجر فى الدولة..
كاتب فى هيئة قضايا الدوله وحديثى معه:
فى يوم من الأيام دار حديث بينى وبين أحد الموظفين فى هيئة قضايا الدولة وأخذنا نتحدث فى المرتبات وقبل المرتب قال لى ,أنهم يحصلون على بدل ترفيه ,أو مصيف (شئ من هذا القبيل )وهذا ما لم أسمع بهِ من قبل ,لأنى تابع للمؤسسة العريقة التى تتحدث فقط عن ضمير الدولة ولاتتحدث عن ضمير الدولة تجاهه ,وهو من يربى وينشئ ويزرع الثمرة إما الناضجة أو الفاسده..
فتعجبت لكلامه بخصوص بدل المصيف,فقال لى:كيف لايتحصلون على بدل المصيف؟
فقطعت الكلام ونقلت الكلام لشئ آخر لكى لايفتضح أمرى أمامهُ ويعلم أنى أقل منهُ بل وأقل من العامل فى مؤسسته..
رئيس مجلس النواب أيقظ المعاناه:
ربما كنا نحاول أن نُصبرَ أنفسنا كمعلمين بين الحين والآخر بدعوى أنها سحابه وهتعدى ,وكذلك الوعود المتتالية للحكومة كانت السبب فى إخماد النار المتأججة فينا,ولكن ذلة لسان الدكتور/على عبد العال ووزير التربية والتعليم كانت سبباً كبيراً فى خروج الكثير من المعلمين عن الصمت القاتل الذى كان دفيناً فى نفوس قطاع كبير من مربي الأجيال(المعلمين)..
الدروس الخصوصية:
يريدون محاربة الدروس الخصوصية بينما يسمحون لأنفسهم بقتل المعلم بإعطائه أقل من حقه المادى والمعنوى وتشويه صورته فى الإعلام والمحافل الدولية,وقد قصصت من قبل فى موضوع سابق اضغط هنا أن المعلم فى دول الخليج يحصل على مقابل معنوى ومادى وأدبى يجعلهُ فى مرتبة الأمير فى تلك الدول,غير محتاج لعملٍ آخر,ولكن الإستجمام والإطلاع هو غايتهُ بعد انتهاء أعماله الوظيفية يومياً..ولكن المعلم فى مصرنا الحبيبة يدور كل يوم على المنازل إما لإصلاح الأبواب أو الشبابيك ,أو لبيع الفول ,أو لإعطاء الدروس بصورةٍ مُذله,وليس هذا لسبب ,إلا لأنهُ لايستطيع أن يوفر حاجاتهُ وحاجات من يعول ..فهناك الكثير من المعلمين الذين ماتوا بسبب أنهم لم يستطيعوا توفير مصاريف العلاج الخاصة بهم,وخير دليل على ذلك شقيق والدى(عمى)الذى توفى بمرض السرطان الذى أصيب بهِ بعد خدمةٍ للتعليم دامت أكثر من 20 عاماً,وبالنسبة للتأمين الصحى فهو عقاب وليس أملاً فى العلاج لمن يريد أن يتحدث فيه..
وفى الأخير يقولون المعلم ضمير..

0 التعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.