قصة سيدنا ابراهيم مع النار كما لم تعرفها من قبل
ولد سينا إبراهيم _عليه السلام_ ببابل فى العراق,وكان قومهُ يعبدون الأصنام ,ولكنهُ لم يكن ليمتثل لما يعبدهُ قومهُ لأنه أعمل عقلهُ,وهداهُ اللهُ ووفقه لرفض عبادة تلك الأصنام وعبادتهُ وإفراد العبادة لهُ عز وجل,وذلك بعد عناء طويل وحيره(بين عبادة الشمس,والقمر,والنجوم,ولكن بعد تفكير عميق وهداية من قبل الله رفض عبادة كل هؤلاء لأنهم زائلون ,وأن الباقى هو الله),وقد بلغهُ الله الرسالة فامتثل لها سيدنا إبراهيم عليه السلام,وسرعان ما انطلق لكى يُبلغ الرسالة إلى قومه,ولكن قومهُ كذبوه,ووصل الأمر بأبيه آزر أنهُ هدد ابنهُ بمفارقة هذا الدين (عبادة الله)أو الفراق,أو إلقاء الحجارة عليه حتى الموت,ولكن سيدنا إبراهيم عليه السلام استخدم عقله مستخدماً حيلةً ذكية الغرض منها أن يعود قومهُ إلى رشدهم ويتركون عبادة الأصنام.
ذكاء سيدنا إبراهيم عليه السلام:
ذهب قوم سيدنا إبراهيم للإحتفال جميعاً تاركين أصنامهم,فهم سيدنا إبراهيم إلى تلك الأصنام لكى يحطمها,وبالفعل حطمها عن بكرة أبيها,ولكنهُ ترك صنماً واحداً كان أكبر صنم بين كل هذه الأصنام..
الغرض من ترك صنم واحد دون تحطيم:
الغرض من ذلك هو أن يجعل الكفار يعتقدون أن ذلك الصنم هو الذى حطمهم,ولكن هل هذا المقصد الوحيد فقط؟
لا,ولكن هناك مقصد أكبر من ذلك وكان يعلمهُ الكفار,ولكنهم سيتغافلون عنهُ بقصد,وذلك لأن تجارتهم الأساسية كانت فى صنع وبيع الأصنام فكيف لهم أن يتركوا المجال لسيدنا إبراهيم,بتحطيم تجارتهم..
عودة الكفار إلى أصنامهم:
بعد أن عاد الكفار مرةً أُخرى إلى أصنامهم وجدوا أن الأصنام قد حطمت جميعها إلا صنم واحد وكان عليهِ فأس,فقالوا من فعل هذا بأصنامنا؟
فقالوا: سمعنا شاب يذكر أصنامنا ويذكر دين جديد,وهذا الفتى يدعى إبراهيم..
السبب فى عدم إلقاء التهمة على الصنم الكبير:
عندما أتوا بإبراهيم قالوا له:لماذا كسرت الأصنام؟ فقال لهم:بل هذا الصنم الكبير وهاهو الفأس على كتفه,فأنكروا عليه هذا الأمر,وقالوا له: أن هذا الأصنام لاتسمع ولاتبصر ولاتقدر على الحركه فكيف يعقل هذا؟
فقال لهم: إذا كان هذا الأمر فكيف تعبدون تلك الأصنام إذا؟
حرق سيدنا إبراهيم عليه السلام:
قال الكفار:لابد أن ننتصر لأصنامنا,والحل فى إيقاد نار كبيره تعلو إلى السماء,وبالفعل قاموا بتجميع الحطب من كل مكان فى الأرض,حتى أوقدوا نار عظيمه ووضعوا سيدنا إبراهيم فيها,ولكن الله تعالى أنقذهُ من تلك النار ,وتعجب الكفار بعد ان اعتقدوا أن النار قد التهمت سيدنا إبراهيم بالكامل ,عندما رأوهُ يسير بجوارهم وليس عليه أى علامات أو أثر لشيظةٍ من تلك النار العظيمة.
8 عظات من وراء تلك القصة:
التجارة التى تدعوا الى الرذيلةِ فالنار أولى بها(فقد كانت تجارة قوم سيدنا إبراهيم هى صنع وبيع الأصنام).
سيدنا إبراهيم كان موقفهُ موقف المعلم الناصح لقومه,وكذلك موقف باقى الأنبياء والرسل.
منزلة المعلم لابد أن يعاد التفكير فيها مرة ً أُخرى لأن السبب فى تخلفنا هو عدم تقدير العلماء وكفرنا برسالتهم,كما كان الكفار يفعلون مع الرسل.
أن من يصبر فإن الله ناصره,ولكن لي معنى هذا هو كتمان الحق,وعدم المطالبة به,فالساكت عن الحق شيطانٌ أخرس.
أنهُ لابد من إعمال العقل فى جميع الأعمال,فالإنسان الذكى لايمتثل للواقع فقط,ولكن يستطيع أن يحل الأمور باستخدام ذكاءهِ وعقله.
أن الإنسان يمتثل لأوامر والديه سوى الشرك بالله,فلايمتثل له,ولكنه يصاحبهما بالمعروف,ولايؤذيهم بسبب ذلك.
حياة الأنبياء كانت شاقه وصعبه جداً,فكم من الأنبياء عذبوا,وقتلوا على أيدى أقوامهم,وأن الله انتقم منهم.
الأصنام كانت عباره عن أناس كبار فى السن وصالحين,فعندما ماتوا صنعت لهم التماثيل تخليداً لهم,ولكن مع مرور الزمن تمت عبادتهم.
![]() |
| القاء سينا ابراهيم فى النار |
ولد سينا إبراهيم _عليه السلام_ ببابل فى العراق,وكان قومهُ يعبدون الأصنام ,ولكنهُ لم يكن ليمتثل لما يعبدهُ قومهُ لأنه أعمل عقلهُ,وهداهُ اللهُ ووفقه لرفض عبادة تلك الأصنام وعبادتهُ وإفراد العبادة لهُ عز وجل,وذلك بعد عناء طويل وحيره(بين عبادة الشمس,والقمر,والنجوم,ولكن بعد تفكير عميق وهداية من قبل الله رفض عبادة كل هؤلاء لأنهم زائلون ,وأن الباقى هو الله),وقد بلغهُ الله الرسالة فامتثل لها سيدنا إبراهيم عليه السلام,وسرعان ما انطلق لكى يُبلغ الرسالة إلى قومه,ولكن قومهُ كذبوه,ووصل الأمر بأبيه آزر أنهُ هدد ابنهُ بمفارقة هذا الدين (عبادة الله)أو الفراق,أو إلقاء الحجارة عليه حتى الموت,ولكن سيدنا إبراهيم عليه السلام استخدم عقله مستخدماً حيلةً ذكية الغرض منها أن يعود قومهُ إلى رشدهم ويتركون عبادة الأصنام.
ذكاء سيدنا إبراهيم عليه السلام:
ذهب قوم سيدنا إبراهيم للإحتفال جميعاً تاركين أصنامهم,فهم سيدنا إبراهيم إلى تلك الأصنام لكى يحطمها,وبالفعل حطمها عن بكرة أبيها,ولكنهُ ترك صنماً واحداً كان أكبر صنم بين كل هذه الأصنام..
الغرض من ترك صنم واحد دون تحطيم:
الغرض من ذلك هو أن يجعل الكفار يعتقدون أن ذلك الصنم هو الذى حطمهم,ولكن هل هذا المقصد الوحيد فقط؟
لا,ولكن هناك مقصد أكبر من ذلك وكان يعلمهُ الكفار,ولكنهم سيتغافلون عنهُ بقصد,وذلك لأن تجارتهم الأساسية كانت فى صنع وبيع الأصنام فكيف لهم أن يتركوا المجال لسيدنا إبراهيم,بتحطيم تجارتهم..
عودة الكفار إلى أصنامهم:
بعد أن عاد الكفار مرةً أُخرى إلى أصنامهم وجدوا أن الأصنام قد حطمت جميعها إلا صنم واحد وكان عليهِ فأس,فقالوا من فعل هذا بأصنامنا؟
فقالوا: سمعنا شاب يذكر أصنامنا ويذكر دين جديد,وهذا الفتى يدعى إبراهيم..
السبب فى عدم إلقاء التهمة على الصنم الكبير:
عندما أتوا بإبراهيم قالوا له:لماذا كسرت الأصنام؟ فقال لهم:بل هذا الصنم الكبير وهاهو الفأس على كتفه,فأنكروا عليه هذا الأمر,وقالوا له: أن هذا الأصنام لاتسمع ولاتبصر ولاتقدر على الحركه فكيف يعقل هذا؟
فقال لهم: إذا كان هذا الأمر فكيف تعبدون تلك الأصنام إذا؟
حرق سيدنا إبراهيم عليه السلام:
قال الكفار:لابد أن ننتصر لأصنامنا,والحل فى إيقاد نار كبيره تعلو إلى السماء,وبالفعل قاموا بتجميع الحطب من كل مكان فى الأرض,حتى أوقدوا نار عظيمه ووضعوا سيدنا إبراهيم فيها,ولكن الله تعالى أنقذهُ من تلك النار ,وتعجب الكفار بعد ان اعتقدوا أن النار قد التهمت سيدنا إبراهيم بالكامل ,عندما رأوهُ يسير بجوارهم وليس عليه أى علامات أو أثر لشيظةٍ من تلك النار العظيمة.
8 عظات من وراء تلك القصة:

0 التعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.